[ad_1]

اشبيلية (الأندلس)، 23 أكتوبر 2019 (واص) – شهد مساء أمس مقر بلدية «ليبريخا» بإشبيلية التقديم الرسمي لمبادرة مجموعة من العدائين الإسبان والمتمثلة في تنظيم ماراثون ينطبق من أمام مقر الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) على أن ينتهي بعد أربعة أيام بالعاصمة البلجيكية بروكسل وبالتحديد في مقر البرلمان الأوروبي، أين سينشط العداؤن ندوة صحفية لشرح أهداف المبادرة والتحسيس بواقع المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي وما يعانونه من تعذيب وإساءة معاملة، دون أن ينسى العداؤن التذكير بمعاناة عائلاتهم مع التنقل إلى المغربية قصد زيارتهم ومكابدتهم المصاعب والعراقيل. وبعد الندوة الصحفية سيكون للعدائين لقاء بأكثر من 120 عضواً من أعضاء البرلمان الأوروبي، حيث سيتم وضعهم في صورة انتهاكات حقوق الإنسان بالصحراء الغربية المحتلة من طرف الاحتلال المغربي وعلى وجه الخصوص توضيح وضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي.

 

وخلال مراسيم تقديم المبادرة أكد عمدة المدينة، بيبي باروسو، أن المبادرة تأتي في سياق دعم المدينة لكفاح الشعب الصحراوي العادل من أجل الحرية، مذكراً بمختلف المشاريع التي تدعمها البلدية والمواقف السياسية المؤيدة للقضية الصحراوية. وذكر العمدة أن مدينته ترفع العلم الوطني الصحراوي في واجهة مقر البلدية كل سنة بمناسبة ذكرى إعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في 27 فبراير من كل سنة كتعبير عن وقوفها إلى جانب الشعب الصحراوي وهو تقليد قديم دأبت البلدية الى القيام به.

من جانبه أكد قائد فريق العدائين، خوانما فالكون سانشيز، أن المبادرة تأتي استكمالا للمشوار النضالي الذي بدأه شقيقه، باكو فالكون سانشيز، الذي توفي بمخيمات اللاجئين الصحراويين أثناء مشاركته في الماراثون الدولي «صحراء ماراثون». وأعرب قائد الفريق عن عزمه القيام بمبادرات أخرى للتعريف بمعاناة المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون العدو المغربي.

 

 

وحضر حفل التقديم نائب ممثل الجبهة بالأندلس ونائب رئيس جمعية الجالية الصحراوية بإشبيلية وجمع غفير من الجالية الصحراوية القاطنة بالمدينة.

وينطلق الماراثون في الفاتح من نوفمبر القادم بباريس ويدوم أربعة أيام.

ومن المنتظر أن يحظى الفريق بتوديع من طرف الجالية الصحراوية بمطار إشبيلية كما سيحظى باستقبال في باريس وبروكسل من طرف الجالية الصحراوية هناك.

 

090/304

[ad_2]

Source link