نيقوسيا (قبرص) 03 ديسمبر 2019 (واص)– احتضنت العاصمة القبرصية، نيقوسيا، يوم أمس الاثنين فعاليات افتتاح المؤتمر 20 للفيدرالية الدولية للشباب الديمقراطي (الويفدي)، التي ستنظم في الفترة الممتدة ما بين 2 و 7 ديسمبر الجاري.

وعرف افتتاح المؤتمر مشاركة العديد من الشخصيات السياسية القبرصية بالإضافة الى وسائل الإعلام المحلية، حيث تم انتخاب شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب ضمن رئاسة المؤتمر بتصويت أغلبية الدول الأعضاء في المجلس العام للويفدي.

وبعد المصادقة على رئاسة المؤتمر تم عرض التقرير الأدبي والمالي من طرف رئاسة الويفدي، لتتم المصادقة عليه من طرف المؤتمرين.

بعد ذلك قدم ممثلو القارات الخمس تقاريرهم الإقليمية، حيث تم عرض أسماء الدول التي تلعب منظماتها الشبانية الأعضاء أدوارا فاعلة في قاراتها، وأيضا الدول المنتمية حديثا بالإضافة الى الدول المجمدة عضويتها على غرار دولة الاحتلال المغربي.

وفي هذا السياق، أولى ممثل القارة الأفريقية مساحة خاصة للحديث عن قضية الصحراء الغرية بصفتها آخر مستعمرة في أفريقيا، حيث أكد أنها قضية لجميع الأفارقة، مشيرا إلى أن هناك إجماع أكثر من أي وقت مضى عليها داخل المجموعة الأفريقية.

كما أشار إلى أن استمرار الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية دليل أكيد على أن القارة الأفريقية ما تزال خاضعة للاستعمار.

وكانت مجموعة من ممثلي دولة الاحتلال المغربي قد حاولت دون جدوى التسلل إلى مكان تنظيم الفعاليات من أجل حضور هذا الاجتماع على الرغم من أن الفيديرالية الدولية للشبيبة الديمقراطية كانت قد طردت شبيبة حزب الاستقلال والشبيبة الاشتراكية المغربية من المنظمة منذ سنة 2010 إثر الممارسات المستهجنة التي ارتكبها الوفد المغربي آنذاك ضد الوفد الصحراوي.

ومنذ ذلك التاريخ تحاول شبيبة هذه الأحزاب المغربية كل مرة طلب العودة للويفدي غير أن التنظيمات الأعضاء تصر على رفض قبول عضوية أي حزب يدعم الإحتلال، ويدعم الفكر التوسعي والإستعماري الذي تناهضه المنظمة.

ويمثل الشبيبة الصحراوية في هذا المؤتمر مسؤول العلاقات الخارجية بالمنظمة، السيد حمدي عمار، مرفوقا بعضو الفريق التقني لقسم الخارجية بنفس المنظمة، السيدة الدرك عبد الفتاح. (واص)

090/500/60 (واص)



Source link